[gview file=”https://repository.qu.edu.iq/wp-content/uploads/sites/31/2017/03/الواجهه.docx”]
المقدمة
كل دول ولها سلطة تدير شؤونها ,وتنظم امورها وتهيمن على مختلف النشاطات التي يقوم بها الافراد وتعمل على توجيههم باتجاه يؤدي الى تقديم المجتمع وازدهاره كذالك تعمل السلطة على منع الافرادمن القيام بالامور التي تلحق الضرر بالمجتمع وتأخر تقديمه وهذه السلطة التي هي السلطة السياسية العليا في الدولة وبناء على ذلك بات من المسلم به ان لكل دوله رئيسا اعلى من رئيس الدوله يمارس فيها ما تم تحديده له من صلاحيات في الدستور والتشريعات الخاصة هذا بغض النظر عن التسمية التي تطلق على رئيس الدولة ,فقد يسمى ملكا وهذا واقع الحال في الانضمة الجمهورية
أولا:اهمية الموضوع
ان لمنصب رئيس الجمهورية أهمية كبيره في جميع انطمة الحكم سواء كان نظام جمهوري أو ملكي إلا إن أهميته تبدو واضحة في الأنظمة الديمقراطية حيث يعتبر الرئيس رمزا للوحدة الوطنية . ونقطة تجمع للولاء الوطني ,حيث يعمل على تجاوز المنافسات الحزبية وعلى تعزيز التماسك الاجتماعي
ثانياً:مشكلة البحث
هناك بعض النصوص من الدستور لعم 2015 قد ذكر بعض حالات انتهاء ولاية رئيس الجمهورية ,إلا إن قد أهمل البعض الأخر ,حيث قدرها على سبيل الشمول والعموم ,مما يتطلب من المشروع لن يكون اكثر دقة وتحديد الى كل حاله من خلال انتهاء ولاية رئيس دولة
ثالثاً:منهجية البحث
تم دراسة هذا الموضوع ,دراسة تحليليه نقدية مقارنه تقوم على أساس النظر الى ما هو قائم بالفعل في النظام الدستوري العرق محل الدراسة من نصوص وتطبيقات وتحليلها والخروج منها بما يمكن ان يكون عليه التطبيق العلمي في العراق
رابعاً:خطة البحث
يدور البحث في نطاق انتهاء ولاية رئيس الدولة واستنادا الى ذلك يمكن تقسيم البحث الى مبحثين هما:الطرق الاعتيادية لانتهاء ولاية رئيس الدولة والتي تقسم الى انتهاء المدة ,الوفاة والعجز اما الطرق الغير اعتيادية لانتهاء ولاية رئيس الدولة تقسم الى الاستقالة ,الإقالة العزل

لا تعليق